قصة هنري فورد
غيّر هنري فورد نمط حياة الكثير من الأشخاص بفضل رؤيته التي جعلت امتلاك مركبة عملياً وبسعر معقول. وقد حددت مرحلة التجميع المتحرّكة وتقنيات الإنتاج الشاملة التي طوّرها، المعايير العالمية للممارسات الصناعية في النصف الأول من القرن العشرين.
تبدأ القصة في بلدة سبرينغويلز، مقاطعة واين في ولاية ميشيغان، بتاريخ 30 يوليو 1863، عندما كان هنري الطفل البكر في عائلة ويليام وماري فورد المؤلفة من ستة أطفال. ترعرع هنري في إطار مزرعة عائلية أعمالها مزدهرة، وتعلّم في مدرسة ضمّت صفاً واحداً، حيث برز اهتمامه المبكر بالميكانيكيات. وتطوّر هذا الاهتمام مع مرور الوقت لينصّبه عبقرياً حقيقياً ويجعله يستحق لقب «أحد أعظم الصناعيين الذين عرفهم العالم».